بحث

النشر العلمي الرصين ومعامل التأثير


رغم أن المعلومات بهذا المنشور معروفة لكل باحثي العالم منذ ستينيات القرن الماضي إلا أن باحثي العالم العربي وخاصة في وطننا الحبيب يصرون على إضرار سمعتهم الأكاديمية وسمعة جامعاتهم، ويتفاخرون بالنشر باللغة الإنجليزية في مجلات تتبع دور نشر هندية ودول جنوب شرق أسيا بمقابل مادي ضئيل أو بدون، تقبل الأبحاث في فترة قصيرة جدا دون تقييم فعلي مهما كانت لغة البحث ركيكة أو حتى نسبة الاقتباسات في البحث تتعدى النسبة المسموح بها أو كان البحث مسروقا بأكمله فهي تنشر في كل الأحوال.



والأدهى من ذلك أن لجان الترقيات يمر عليها ذلك مرور الكرام رغم وجود قوانين للتحكيم بها وقائمة للمجلات المصنفة والمرموقة علميا.


على أية حال، أقول أنه ليست كل مجلة تصدر باللغة الإنجليزية هي مجلة مرموقة تضيف إلى سمعة الباحث الأكاديمية، فالحكم على المجلات لا يتم بكلمتي (دولية وغير دولية) وإنما بأداة واحدة هي تقرير تصنيف المجلات الصادر سنويا عن Web of Science ISI Thomson Reuters

فما هو ISI ؟ هو اختصار Institute for Scientific Information وهي الجهة المعنية بتصنيف المجلات العالمية وهي جهة علمية أسسها عالم اللغويات الأمريكي إيوجين جارفيلد Eugene Garfield عام 1960 في مدينة فيلاديلفيا بولاية بنسلفانيا بالولايت المتحدة الأمريكية وتم شرائها بواسطة شركة تومسون رويترز Tomson-Reuters في التسعينيات وهي الجهة الوحيدة المنوط بها إعطاء معلومات علمية موثوقة عن المستوى العلمي للمجلة، وتصنف المجلات على أساس مقياس يسمى معامل التأثير Impact Factor .


لذا؛ عزيزي الباحث أي مجلة تريد النشر فيها لتضيف لك مكانة علمية رفيعة في المجتمع الأكاديمي والتي تنعكس بشكل إيجابي على مستوى وترتيب جامعتك التي تنتمي لها لابد أن تختارها من المجلات المصنفة طبقا لـ ISI على أساس معامل التأثير Impact Factor غير ذلك هو يسيء لك ولمستقبلك الأكاديمي ولجامعتك. مرفق بالأسفل تقرير تصنيف المجلات حسب معامل التأثير لعام 2015 تستطيع البحث بداخله عن أي المجلات في تخصصك.

وأخيرا؛ خيرٌ لك أن تنشر في مجلة عربية أو مصرية محكمة وتراجع جيدا أفضل من النشر في هذه المجلات التي تسيء لك ولمؤسستك ولوطنك.

وعلى الله قصد السبيل

https://www.mediafire.com/file/y2f31r2n7o4aabv/JCR_2015.xlsx

0 مشاهدة
Contact

Egypt

Tel: 7784156879

​gymaan@leeds.ac.uk

nasefgis@gmail.com
 مصر

© 2018 Mohamed A. Nasef